ابنا: اندلعت اشتباكات على الحدود بين السودان وجنوب السودان بعد انسحاب قوات الجنوب من "هجليج" المتنازع عليها.
وأكدت الخرطوم اندلاع تلك الاشتباكات، في الوقت الذي أظهرت صور التقطتها اقمار صناعية أن حقل "هجليج" النفطي قد تعرض لأضرار كبيرة وأن العمل فيه قد توقف.
وقد اتهم كل من السودان وجنوب السودان بعضهما البعض بمهاجمة حقل النفط. وفرضت قيود على الوصول إلى المنطقة الحدودية المتنازع عليها.
وقد اندلعت الاشتباكات من جديد إلى الجنوب من حقول النفط في "هجليج"، ولم يتضح في اي جانب من الحدود تدور الاشتباكات. وقال مسؤولون سودانيون إن القوات السودانية صدت هجوما كبيرا.
وقال مصدر في بلدة "بنتيو" الحدودية ان تجدد الاشتباكات يبين أن التوتر لم يزل، وان اندلاع الحرب لا يزال واردا.
اضرام النار في كنيسة
من ناحية أخرى أفاد شهود عيان ومصادر طبية أن مجموعة من المتشددين الإسلاميين اضرموا النار في كنيسة في العاصمة السودانية الخرطوم.
وذكرت وكالة "اسوشييتد برس" أن الكنيسة، الواقعة في ضاحية الجريف شرقي الخرطوم، يتردد عليها جنوبيون سودانيون.
واقتحم عدة مئات من المتطرفين الإسلاميين مبنى الكنيسة مساء السبت وقاموا بإحراقها، لكن لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا.
وقال شهود عيان والعديد من الصحف السودانية إن عدة مئات من المتشددين كانوا يرددون شعارات مسيئة للجنوبيين وهم يحرقون الكنيسة. يذكر أن الكنيسة جزء من مجمع يحتوي على مدرسة ومساكن.
وإضافة إلى الجنوبيين، تستخدم الكنيسة -التي تتبع المذهب الكاثوليكي- من قبل اللاجئين الاثيوبيين الذين يقيمون في الخرطوم.
................
انتهی/212